
أشاد الفنان سامح حسين بموهبة الطفل عمر في تلاوة القرآن الكريم، مؤكدًا أن ظهوره في برنامج «دولة التلاوة» يمثل إضافة حقيقية لمسيرة الأصوات القرآنية المصرية الواعدة، ويعكس استمرار الريادة المصرية في هذا المجال الروحي العريق.
وجاءت إشادة سامح حسين عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، حيث عبّر عن إعجابه الكبير بأداء الطفل عمر، مشيرًا إلى أن صوته لفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، ليس فقط بجمال النبرة، بل بإتقان التلاوة والحضور اللافت والثقة التي تفوق عمره الصغير.
وأكد سامح حسين أن الطفل عمر استطاع أن يخطف القلوب قبل الأسماع، لما يتمتع به من بشاشة وهدوء وثبات انفعالي، وهي صفات نادرة في هذا السن، وتعكس تنشئة صحيحة وموهبة فطرية صقلها الاجتهاد.
واعتبر أن ما يقدمه عمر دليل جديد على أن مصر لا تزال زاخرة بالمواهب الحقيقية، وأن المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم ما زالت قادرة على تقديم أجيال جديدة تسير على خطى الرواد.
وأشار الفنان إلى المقولة الشهيرة بأن القرآن نزل في مكة وقُرئ في مصر، معتبرًا أن أصواتًا مثل صوت الطفل عمر تؤكد عمق هذا الإرث وامتداده عبر الأجيال.
كما أعرب عن سعادته الكبيرة بنجاح الطفل في «دولة التلاوة»، متمنيًا له مستقبلًا مشرقًا، وأن يُضاف اسمه في السنوات المقبلة إلى قائمة عمالقة التلاوة المصرية، مثل الشيخ محمد رفعت، والشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وغيرهم من الرموز الخالدة في وجدان الأمة.
وفي ختام حديثه، وجّه سامح حسين رسالة دعم وتشجيع للطفل عمر، مؤكدًا ثقته في أن الموهبة الصادقة حين تجد الرعاية الصحيحة، تصبح مشروع نجم حقيقي يرفع اسم مصر عاليًا في ميادين الفن الروحي والقرآني.






